Skip to main content

تأخر الإنجاب هو مرض يصيب الجهاز التناسلي للرجل أو للمرأة؛ مما يضعف إحدى وظائف الجسم الأساسية وهي إنجاب الأطفال. يحدث تأخر الإنجاب عندما لا يتمكن الزوجان من الحمل على الرغم من الجماع بانتظام دون وقاية. عادةً ما يتم تشخيص تأخر الإنجاب فقط عندما لا يحدث حمل بعد عام من المحاولة.
حوالي 84٪ من الأزواج يحملون بشكل طبيعي في غضون عام إذا كانوا يمارسون الجماع بانتظام دون وقاية (كل يومين أو ثلاثة أيام).
ما الذي يسبب تأخر الإنجاب؟
يمكن أن يرجع حوالي ثلث حالات تأخر الإنجاب إلى عوامل تتعلق بالذكور، وحوالي الثلث إلى عوامل تؤثر على النساء. بالنسبة للثلث المتبقي من الأزواج المصابين بتأخر الإنجاب، فإن تأخر الإنجاب ناتج عن مجموعة من المشاكل في كلا الشريكين. في بعض الحالات لا يمكن تحديد السبب؛ لذا يوجد العديد من الأسباب المحتملة لتأخر الإنجاب، حيث يمكن أن تؤثر مشاكل الخصوبة على أي من الشريكين.

تشمل الأسباب الشائعة لتأخر الإنجاب ما يلي:
• قلة التبويض المنتظم (الإطلاق الشهري للبويضة الناضجة لانتظار الإخصاب).
• انخفاض جودة السائل المنوي (قلة العدد، ارتفاع التشوه، عدم القدرة على السباحة تجاه البويضة).
• انسداد قناة فالوب أو تلفها.
• بطانة الرحم المهاجرة، حيث توجد الأنسجة التي تتصرف مثل بطانة الرحم خارج الرحم.
عوامل الخطر للإصابة باتأخر الإنجاب لكلا الجنسين:
هناك أيضًا العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة، وتشمل هذه:
العمر: تنخفض الخصوبة مع تقدم العمر.
الوزن: زيادة الوزن أو السمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر) يقلل من الخصوبة لكلا الجنسين. في النساء، يمكن أن تؤثر زيادة الوزن أو نقص الوزن الشديد على الإباضة.
العدوى المنقولة جنسيًا: يمكن أن تؤثر العديد من  الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي على الخصوبة.
التدخين: يمكن أن يؤثر التدخين بكل أنواعه على الخصوبة، بما في ذلك التدخين السلبي، حيث يؤثر على فرصة المرأة في الحمل، كما يمكن أن يقلل من جودة السائل المنوي لدى الرجل.
العوامل البيئية: إن التعرض لبعض المبيدات الحشرية والمعادن قد يؤثر على الخصوبة، خاصةً لدى الرجال.
الإجهاد والضغط العصبي: يمكن أن يؤثر  الضغط على العلاقة مع شريك الحياة لأنه يسبب فقدان الدافع الجنسي. في حالات الإجهاد الشديد، قد تتأثر خطوة التبويض لدى السيدات وخطوة إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال.
متى يجب اللجوء إلى المساعدة؟
يحدث الحمل سريعًا في الكثير من الأحيان، لكن قد يستغرق الأمر وقتًا أطول عند البعض الآخر. من الجيد استشارة الأستاذ الدكتور أحمد فتي استشاري جراحات المناظير وأطفال الأنابيب إذا لم يحدث حمل بعد عام من المحاولة.
يجب على النساء، اللواتي تبلغن من العمر 36 عامًا أو أكثر وجميع الأشخاص الذين يعلمون بالفعل أنهم يعانون من مشاكل في الخصوبة، مراجعة الأستاذ الدكتور أحمد فتي في أقرب وقت ، وذلك للتحقق من الأسباب الشائعة لمشاكل الخصوبة واقتراح العلاجات التي يمكن أن تساعدهم.
هناك نوعان من تأخر الإنجاب:
تأخر الإنجاب الأولي: لم يتحقق الحمل أبدًا.
تأخر الإنجاب الثانوي: صعوبة في الحمل مرة أخرى بعد التمكن من الإنجاب في الماضي.
علاج تأخر الإنجاب:
يعتمد العلاج على سبب مشاكل الخصوبة، وهذا ما سوف تحدده استشارة الأستاذ الدكتور أحمد فتى استشاري جراحات المناظير وأطفال الأنابيب، وتشمل علاجات الخصوبة ما يلي:
• العلاج الطبي الهرموني في حالات عدم انتظام التبويض.
• الإجراءات الجراحية مثل علاج بطانة الرحم المهاجرة، إصلاح قناتي فالوب، إزالة التصاقات المتواجدة في الرحم أو تجويف البطن، أو إزالة الحاجز الرحمي في حالات تشوه الرحم .
• المساعدة على الحمل بالسبل المتقدمة مثل إجراء التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري.